الأرشيف

‏إظهار الرسائل ذات التسميات كتب التاريخ. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كتب التاريخ. إظهار كافة الرسائل

الإمبراطورية الأمريكية: صفحات من الماضي والحاضر - مجموعة من المؤلفين ( 3 مجلدات ) pdf



الإمبراطورية الأمريكية: صفحات من الماضي والحاضر - مجموعة من المؤلفين ( 3 مجلدات ) pdf




الأمبراطورية الأمريكية "صفحات من الماضي والحاضر " ثلاثة أجزاء
تأليف : مجموعة من المؤلفين
الناشر : مكتبة الشروق - القاهرة - كوالالمپور - چاكارتا
الطبعة الأولى 1421ھ - 2001م

الجزء الأول
-----------
كان القرن العشرون هو ( القرن الأمريكي ) , وبنهايته أصبحت الولايات المتحدة آخر الامبراطوريات . ومع بداية القرن الواحد والعشرين , باتت ( الامبراطورية الأمريكية ) تستحوذ على قوة عسكرية واقتصادية وثقافية , لا تدانيها قوة أخرى , وبصورة غير مسبوقة تمكنها من ( الهيمنة الأمريكية ) على العالم , وبما أن حال ( الامبراطورية الامريكية ) ومستقبل ( الهيمنة الأمريكية ) أمران حيويان في لعبة المصائر الدولية , وخصوصا في الشرق الأوسط , أجتمع عشرون كاتبا ومفكرا عربيا وغربيا في جهد بحثي ومعرفي لدراسة أمريكا . وجاء كتاب ( الأمبراطورية الأمريكية ) محصلة لذالك الجهد الكبير .
يتناول الجزء الأول من كتاب ( الأمبراطورية الأمريكية ) الجذور التاريخية الثقافية , والأعلام , والاقتصاد , والدين , , والسياسة الخارجية .
ينطلق كتاب ( الامبراطورية الأمريكية ) من حقيقة أن ( الصور النمطية ) هي التي سيطرت على الإدراك العربي والإسلامي عن أمريكا , والإدراك الأمريكي عن العرب والمسلمين , بما حال دون تطوير علاقات سوية بين الطرفين تقوم على الحقوق والمصالح , وبما أدى إلى انفراد إسرائيل بالساحة الأمريكية على حساب العرب , ويهدف الكتاب إلى تغيير ذالك .

الجزء الثاني
-----------
برغم أن أمريكا الامبراطورية لا تغرب الشمس عن بوارجها وطائراتها وقواتها التي تغطي العالم , إلاّ أن الطائرات الإنتحارية ضربت عاصمتها السياسية (واشنطن) وعاصمتها للمال والاتصالات (نيويورك) في 11 سبتمبر 2001 م , وذالك هو التناقض الذي يضرب الامبراطورية الأمريكية من الداخل .
إن كتاب الامبراطورية الأمريكية , ينطلق من حقيقة أن معرفتنا بأمريكا هي قوة لنا في التعامل معها , بإعتبارها القوة العظمى في نظام عالمي أحادي القطبية , ولما لها من دور مهيمن في " لعبة الأمم " خصوصا في منطقة الشرق الأوسط . وقد توخى الكتاب " تشريح أمريكا " متجنبا ما ساد الكتابات العربية عن أمريكا من " انبهار " طاغ أو " عداء " ظاهر . فالمشاركون في الكتاب , ينطلقون من خلفيات أيديولوجية شتى , ومن مذاهب متباينة , ومن طرق بحثية مختلفة . ويتناول الجزء الثاني من الكتاب " الامبراطورية الأمريكية " الثورة الأمريكية وتأسيس أمريكا , والأساطير المؤسسة للسياسة الأمريكية , والإسلام في أمريكا , والمسيحية الصهيونية الأمريكية , والعلاقات الأمريكية - العربية , والبترول في السياسة الأمريكية , والهيمنة الأمريكية , والحروب الأمريكية والعلاقات الأمريكية - الإيرانية , والسياسة الخارجية الأمريكية تجاه الاتحاد السوفيتي السابق , والإنحياز الأمريكي لإسرائيل , وعن تأثير السياسة الأمريكية في فيتنام والمكسيك , وقد أضيف لتلك الموضوعات موضوعا كتبه الدكتور ماهر حتحوت محاولا الرؤية من خلال ظلمات الأزمة , وتمت كتابته بعد الأحداث بأسبوعين تقريبا من قلب الأزمة في لوسأنجلس . وبذالك يخطو كتاب " الامبراطورية الأمريكية" خطوة كبيرة هامة في مهمة " تشريح أمريكا " من منطلق المعرفة . 


الجزء الثالث
----------
إذا كان من درس يمكن استخلاصه من هجوم الطائرات الانتحارية على نيويورك و واشنطن ثم حرب أفغانستان , فهو أن الامبراطورية الأمريكية تواجه أزمة قيادة , ففي اللحظة التي وصلت فيها أمريكا إلى وضع الامبراطورية العالمية بعد سقوط الاتحاد السوفيتي , ترددت في قيادة العالم , وظلت معضلة أمريكا هي التناقض بين الاتجاه نحوالانعزالية و الاتجاه نحو ممارسة دور امبراطوري , وعندما ضربت الطائرات الانتحارية برجي مركز التجارة العالمي , كانت أمريكا تحت إدارة بوش الإبن , قد اختارت " الانفرادية " أي الانفراد بفعل ماتريده في العالم بغض النظر عما يريده الآخرون حتى لو كانوا حلفائها , وأثارت " الانفرادية " العداء لأمريكا , ولكن أمريكا , عندما اعلنت الحرب ضد أفغانستان , استعانت بجهد جماعي دولي أو تحالف دولي .
إن أزمة أمريكا , أنها امبراطورية , ولكنها لاتريد أن تتحمل تكلفة الدور الامبراطوري حتى لا تسقط تحت وطأة العجز الاقتصادي كما حدث للإمبراطوريتين الرومانية والبريطانية , ولذالك تختار " الانفرادية " ثم تقوم بتجييش العالم إذا قررت الحرب .
وفي الحقيقة أن أزمة الامبراطورية الأمريكية تمثل أزمة للعالم كله , ومن هذا المنطلق كان كتاب " الامبراطورية الأمريكية " ليرصد ويحلل معضلة الامبراطورية الأمريكية , باعتبارها معضلة العالم المعاصر .
وقد كان الدافع وراء اصدار الكتاب الإحاطة بالجوانب التاريخية والسياسية والاستراتيجية والاقتصادية والثقافية والدينية للإمبراطورية امريكية , من منطلق أن معرفتنا بها قوة لنا في التعامل معها , لأنها قد تظل القوة العظمى المهيمنة على العالم في المستقبل المنظور حتى ظهور قوى عالمية تتحداها , وقد توخينا أن يقدم الكتاب " صورة معرفية " موضوعية عن أمريكا دون كراهية لها أو وله بها .





روابط التحميل





الجزء الأول : 4shared او archive





الجزء الثاني4shared او archive





الجزؤ الثالث 4shared او archive


فلسفة التاريخ النقدية: بحث فى النظرية الألمانية للتاريخ - ريمون آرون pdf



فلسفة التاريخ النقدية: بحث فى النظرية الألمانية للتاريخ - ريمون آرون pdf



حول الكتاب


ديلتاي, ريكيرت, زيمل الثلاثة من أركان المدرسة الكانتية (نسبة إلى كانط) في امتدادها طوال القرن التاسع عشر وحتى أواسط القرن العشرين مع كاسرير الثلاثة حاولوا كلاً من جهته وضع فلسفة للتاريخ تتقيد بمبادئ النقد كما حددها كانط انطلاقاً من السؤال الأول هو: ما الشروط التي يجب أن تتحقق كي تصير العلوم الطبيعية علمية؟ ويعرف الثلاثة أن التاريخ ليس الطبيعة, أي ليس موضوعاً أو شيئاً تضعه أمامك وتحلله كي تعرف قوانينه. التاريخ, تعيشه وتعيش فيه. فما معنى المعقولية هنا التي هي أساس دراسة تاريخ أو ما العقل في التاريخ؟ كما يسأل هيغل. السؤال هذا يحيل إلى آخر: هل للتاريخ معنى تتجمع أحداثه فيه ومنه تنطلق الدراسة؟ والسؤال إياه يطرح أيضاً على العلوم الإنسانية الأخرى- علم الاجتماع- علم الإنسان- علم النفس عندما يتجاوز ركائزه البيولوجية؟ يستمد هذا الكتاب قيمته الثقافية من المناقشات التي سيثيرها كل من الثلاثة. إذ أن كل ملاحظة من ملاحظاتهم تشق للقارئ تنقل التفكير لم تفقد قيمتها حتى أيامنا ولا في المستقبل المنظور. ومن أهم ما تناوله الكتاب: نقد العقل التاريخي, منطق التاريخ وفلسفة القيم, فلسفة الحياة ومنطق التاريخ, حدود الموضوعية التاريخية وفلسفة الاختيار لدى فيبر, مقارنة المذاهب.


رابط التحميل






طبيعة المعرفة التاريخية وفلسفة التاريخ - محسن محمد حسين pdf



طبيعة المعرفة التاريخية وفلسفة التاريخ - محسن محمد حسين pdf








حول الكتاب






هناك علاقة وثيقة بين التاريخ والفلسفة فالمؤرخ يحتاج إلى الفلسفة ومناهجها
ونظرياتها لدراسة الأحداث والمواقف التاريخية، والتمحيص والتدقيق في حوادث
الماضي يحتاج إلى القدرة على فهم النشاط الإنساني وتطوره، وهذا هو محور
الدراسات والنظريات الفلسفيةalt. كما يحتاج الفلاسفة إلى دراسة أحداث
الماضي والحاضر وقياسها وفق نظريات مختلفة لوضع مناهج ونظريات يستفيد منها
المجتمع في حاضره ويضع على أساسها البنيات والبرامج المستقبلية.



وبذلك يكون للمؤرخ والفيلسوف منهج موحد في طريقة استقراء الأحداث والتدقيق
فيها ومن ثم استخلاص واستنباط النتائج التي تبني على أساسها النظريات
والمناهج.



ومن يقرأ التاريخ يدرك أن العلماء في الماضي كانوا فلاسفة ومؤرخين في آن
واحد وعلى رأسهم أرسطو طاليس فهو أول الفلاسفة الذين بنوا نظرياتهم على
أساس معرفة التاريخ مما يؤكد حاجة المؤرخ إلى معرفة الفلسفة ومن قبلها
مقدرة الفيلسوف على سبر غور التاريخ ودراسة أحداثه بصورة دقيقة، والأحوال
المحيطة بالمواقف التاريخية من أجل وضع مناهج ثابتة مستفيدة من عبر التاريخ
لإنارة طريق الحاضر والمستقبل.



وتأتي هذه الورقة لتناقش علاقة التاريخ بالفلسفة وهو ما عرف بفلسفة التاريخ.






مفهوم علم التاريخ وأهميته



----------------



التاريخ في اللغة هو الإعلام بالوقت، يقال أرخت الكتاب أي بينت وقت كتابته، فالتاريخ تعريف للوقت يقال أرخت وورخت(1).



أما التاريخ اصطلاحاً فهو التعريف بالوقت الذي تضبط به الأحوال من مولد
الرواة والأئمة ووفاة وصحة وعقل وبدن ورحلة وحج وحفظ وضبط وتوثيق وتخريج
مرجعه فحص أحوالهم وحالهم(2)، وفائدة التاريخ معرفة الأمور على وجهها
الصحيح قال أبو سفيان الثوري "لما استعمل الرواة الكذب استعملت لهم
التاريخ"(3).



إن نقطة البداية التي ننطلق منها لفحص علم التاريخ لأي أمة هي وظيفة
التاريخ وواجب المؤرخ، وعلم التاريخ في أي مجتمع يخضع لعوامل محيطة مختلفة
وتكيفه قيم فكرية تختلف موازينها من عصر إلى عصر ومن بيئة إلى بيئة أخرى.



إن الأصل التاريخي لكلمة تاريخ هي "Istoria" إستوريا الإغريقية نشأت عندما
بدأت الحركة الفكرية والسياسية عند الإغريق في القرنين السادس والخامس قبل
الميلاد، وكان يقصد بهذا التعبير الأشياء الجديرة بالمعرفة كالبلاد
والعادات والمؤسسات السياسية المعاصرة أو الماضية، وسرعان ما أصبحت كلمة
istoria الإغريقية مقتصرة على معرفة الأحداث التي رافقت نمو هذه الظاهرة،
وبذلك ولد تعبير التاريخ بمعناه الشائع وتحولت الكلمة إلى history بمرور
الزمن، وأصبحت فكرة تاريخ تعني عملية تطور الإنسان حتى أصبحت فكرة التاريخ
في القرن التاسع عشر هو كل شيء يمكن إدراكه، وأصبح التاريخ بهذا فكرة
شاملة، وأصبح كل النشاط الإنساني هو موضع بحث التاريخ(4) وهنا يلتقي
التاريخ مع علم الفلسفة حيث كليهما يبحث في تحليل وتطور النشاط الإنساني
سواء كان ثقافي أم اجتماعي أو سياسي.



وعندما شعر المؤرخون بالحاجة إلى تعريفات عامة للتاريخ وعلم التاريخ فإن
تعريفاتهم لا تكشف عن معني عميق وشامل لهذا العلم وفائدته إلا من خلال
تعريف بن خلدون له.alt



يعرف بن خلدون التاريخ بأنه "فن غزير المذهب جم الفوائد شريف الغاية إذ هو
يوقفنا على أحوال الماضيين من الأمم في أخلاقهم والأنبياء في سيرهم والملوك
في دولهم وسياساتهم حتى تتم فائدة الاقتداء في ذلك لمن يرومه في أحوال
الدين والدنيا فهو محتاج إلى مآخذ متعددة ومعارف متنوعة وحسن نظر وتثبت
يفضيان بصاحبهما إلى الحق وينكبان بهما عن المذلات والمغالط، لأن الأخبار
إذا اعتمد فيها على مجرد النقل، ولم تحكم فيها أصول العادة وقواعد السياسة
وطبيعة العمران والأحوال في الاجتماع الإنساني، وكثيراً ما وقع للمؤرخين
والمفسرين وأئمة النقل، ولم يعرضوها على أصولها ولا قاسوها بأشباهها ولا
قاسوها بمعيار الحكمة والوقوف على طبائع الكائنات، وتحكيم النظر والبصيرة،
في الأخبار فضلوا عن الحق، فلابد من ردها إلى الأصول وعرضها على
القواعد"(5).



كما يعرف التاريخ المقريزي بأنه "الإخبار عما حدث في العالم الماضي"(6).



أما السخاوي فيقول عن التاريخ موضوعه الإنسان والزمان، ومسائله أحوالهما
المفصلة للجزئيات تحت دائرة الأحوال العارضة الموجودة للإنسان وفي
الزمان(7).



وباستقراء آراء العلماء والمؤرخين في تعريف علم التاريخ ندرك التناقض
الواضح بين إدراك التاريخ وإدراك فلسفة التاريخ إذ لابد من إدراك فلسفة
التاريخ حتى ننفذ إلى وظيفة التاريخ وتحقيق غرضه وفوائده.



غير أن هناك بعض الفلاسفة الذين أعطوا التاريخ حقه ومستحقه، وانزلوه مكانة مرموقة بين بقية العلوم.



ففي رسائل إخوان الصفا تصنيف للعلوم فقد اعتبروا العلوم ثلاثة أجناس منها
الرياضية والطبيعية والشرعية والوصفية ومنها الفلسفية الحقيقية وقد وضعوا
للتاريخ فصلاً طويلاً وأوجبوا النظر إلى القرون الماضية والاعتبار بها،
والنظر في كتب الحكماء وأخبار سير الملوك الماضية(9).



أما الرازي فقد كان عالماً وفيلسوفاً فقد نظر إلى التاريخ بأنه يعكس العلوم
الأخرى وله موسوعة حدائق الأنوار في حائق الأسرار، وله ترجمة عربية باسم
جامع العلوم ضمنه سير الأنبياء وملوك العجم وسيرة المصطفى (صلى الله عليه
وسلم) ثم الخلفاء الراشدين من بعده وشمل حقب تاريخية مختلفة منذ القدم حتى
أعتاب التاريخ الحديث(10).



وهناك الكثير من الفلاسفة والعلماء الذين اعتمدوا على التاريخ ودراسته في
وضع مناهجهم ونظرياتهم فأحسنوا وأجادوا في فهم التاريخ وفهم فلسفته فبقيت
كتبهم وأرائهم متداولة عبر الحقب والقرون. لم تفسدها تطاول الزمن ولا غزارة
المؤلفات والكتب.



وفلسفة التاريخ لا تعوض قصور التاريخ فحسب بل أنها تعوض قصور الفلسفة
أيضاً، تعاني الفلسفة من قلق دائم مصدره اشتياق الفيلسوف إلى الوصول إلى
الحقيقة فهو دائب البحث عنها، ولكنه يخشي أن يضل السبيل إليه وهو محلق في
عالم المجردات، وهذه لفرط تجريدها تفلت دائماً من الإنسان فلا يستطيع
الإمساك بها، ومن ثم فإن فيلسوف التاريخ يلتمس ماربه من واقعية التاريخ،
يشد التاريخ الفلسفة إذن حتى لا تخلق بعيداً في غير عالمنا وترتفع الفلسفة
بالتاريخ حتى لا يغوص في وحل الماضي ودمائه، يلتمس التاريخ من الفلسفة
الحكمة والمغزى وتلتمس الفلسفة من التاريخ الواقعية وضرب الأمثال. كلاهما
يكمل في الآخر قصوراً ومن ثم كان الزواج بينهما قائماً رغم معارضة الأهل من
فلاسفة ومؤرخين!!



مفهوم فلسفة التاريخ



altيرجع أول استعمال لفظ "فلسفة التاريخ" إلى فولتير، وأن كان ذلك لا يعني
أنها قد ابتدأت به، وإنما ترجع إلى ابن خلدون، وقد قصد فولتير بهذا المصطلح
دراسة التاريخ من وجهة نظر الفيلسوف، أي دراسة عقلية ناقدة ترفض الخرافات
وتنقح التاريخ من الأساطير والمبالغات، وهو ذلك يعني كل رواية غير مقبولة
لدى العقل أو محتملة الشك.



تعد نقطة الانطلاق في فلسفة التاريخ لدى فولتير من استنكاره أن تصبح دراسة
التاريخ أكواماً مترامية من المعارك الحربية أو المعاهدات السياسية دون
مفهوم أو حكمة بادية، وهو إذ أراد تنقيح الدراسة التاريخية – بما يمكن
تسميته بالتاريخ النقدي – فقد قصد أيضاً إلى تعديل طبيعة الدراسة التاريخية
من التاريخ السياسي والعسكري إلى فلسفة الحضارة، مهمة التاريخ النقدي أن
يحرر الفكر الإنساني من العبودية والخرافة والغباء من أجل نشر الحرية
والتنوير والعقل، ومهمة فلسفة الحضارة أن تتسع دراسة التاريخ لما هو أهم من
أخبار المعارك وسير الملوك وحواديث البلاط، أن يتتبع سير العقل البشري
ممثلاً في شتي مظاهر النشاط الإنساني.



أما نقطة الانطلاق في فلسفة التاريخ لدى ابن خلدون ففي التمييز بين الظاهر
والباطن في التاريخ: في ظاهره لا يزيد على أخبار عن الأيام والدولة
والسوابق من القرون الأولى، وفي باطنه نظر وتحقيق وتعليل للكائنات ومبادئها
دقيق وعلم بكيفيات الوقائع وأسبابها عميق لذلك أصيل في الحكمة عريق وجدير
بأن يعد في علومها.



ففلسفة التاريخ لا تقف عند عصر معين ولا تكتفي بمجمع خاص وإنما تضم العالم
كله في إطار واحد من الماضي السحيق حتى اللحظة التي يدون فيها الفيلسوف
نظريته، بل قد لا يقتنع بذلك إنما يمتد تفسيره إلى المستقبل، بذلك يشعر
فيلسوف التاريخ انه قد أوجد الوحدة بين الأشتات والنظام في العماء والمعني
فيما يبدو غير مفهوم، يتجاوز المؤرخ إذن في فلسفة التاريخ الوقائع الجزئية
إلى التاريخ العالمي universal history.



لقد ارتبطت الفلسفة والتاريخ ليس فقط من حيث هو تاريخ الفلسفة، أي رصد
تاريخ الفكر البشري وتقلباته بل من حيث أنه فلسفة التاريخ أي التفكر في
تطور التاريخ وحركته، ومحاولة البحث عن قانون يحكم هذا التطور.



كما إن تاريخ الفلسفة ليس رصداً كمياً للمذاهب والنظريات الفلسفية عبر
التاريخ ولكنه معرفة للتجارب البشرية، والتحقق من مصادرها لمواجهة الواقع
والتنبؤ بالمستقبل ومحاولة الدخول في أعمال التاريخ لمعرفة دلالة الأحداث
وعصورها وظروف تشابهها لذلك كلما ارتبطت الفلسفة بالتاريخ تنمو وتزدهر
وكلما انفصلت عنه تخبو وتموت.



من الضروري للباحث في التاريخ أن يعرف الفرق بين علم التاريخ وفلسفته، وأن
يدرك موضوع التاريخ بمعني لمن يؤرخ المؤرخ؟ الإجابة بسيطة، لمن دخلوا
التاريخ ولعبوا دوراً فيه ومن ثم يحركون مسار أحداثه، ولكن من الذين حركوا
التاريخ وحددوا مساره؟ هل هم الساسة والقواد أم هم خلاصة فكر الأمة ممثلة
في أنبيائها وعلمائها وفلاسفتها ومفكريها وشعرائها وفنانيها؟ وهل يقتصر
التاريخ على الجانبين السياسي والعسكري باعتبارهما أبرز أحداثه؟ أم يؤرخ
لفكرة الأمة المعبر عن شخصيتها؟ هل يؤرخ لشخصيات أم لحضارات؟لأفراد أم
لأمم؟هذه المشكلة بدورها وأن كانت تخص المؤرخين فإن الفلاسفة قد لعبوا
الدور الأكبر فيها، ذلك التحول في العصر الحديث من التأريخ لأفراد إلى
التأريخ لحضارات قد دعا إليه فلاسفة، وأصبح التأريخ لحضارات يتخذ موقفاً
وسطاً بين التاريخ والفلسفة فيما اصطلح على تسميته بـ "فلسفة الحضارة".



أما الفلسفة فهي عبارة عن الروح العامة الدارجة في كل ذلك في أي بعد من
أبعاد الحياة وأن موضوع التاريخ، لمفرده عالم مستقل ولمجموعه يدخل في نطاق
الفلسفة، فالمؤرخ إنما يؤرخ للذين دخلوا التاريخ، ولعبوا دوراً فيه، وحركوا
مساره، سواء دخلوا التاريخ للإفساد كفرعون وهتلر وستالين، أو دخلوا
التاريخ للإصلاح كما فعل الأنبياء والمصلحون، ولا فرق في ذلك بين الساسة
والقادة والعلماء والفلاسفة والمفكرين والشعراء والمخترعين وأصحاب الصناعات
والحرف.



ولا يقتصر التاريخ والفلسفة على الجانبين السياسي والعسكري أو جانب ثالث أو
جانب رابع أو ما أشبه ذلك بل بالنسبة إلى المجموع من حيث المجموع سواء
كانوا شخصيات أو حضارات أو أدياناً أو حروباً أو غير ذلك، ولذا فلكل من
العلماء الذين ذكروا المفردات، والفلاسفة الذين ذكروا الروح العامة للتاريخ
فضل كبير بالنسبة إلى العلم والأجيال الآتية، فإن التحول في العصر الحديث
من تاريخ الحضارات ليس معناه أن تاريخ الأفراد صار منسياً لأن الاستفادة
تكون من الجانبين، فقد يكون بعض العلماء قد اتخذ التاريخ والفلسفة معاً
معياراً للعلم، فلهم علم التاريخ، ولهم فلسفة التاريخ(13).



حاجة التاريخ إلى الفلسفة تكمن في قصور طبيعة التاريخ ونقص في تركبية، ومن
الطبيعي أن لا يعترف أحد على نفسه بالقصور أو النقص، ومن ثم كان المؤرخون
معارضين أشد المعارضة لفلسفة التاريخ، لأن هذه تقيم نظرياتها على أساس نقص
في طبيعة التاريخ يكمله الفكر الفلسفي، ونقطة البدء في فهم القصور في تركيب
التاريخ تعويضه بفكر فلسفي نلتمسها واضحة لدى اثنين، أما الأول فهو ابن
خلدون هو مؤسس فلسفة التاريخ، وأما الثاني فهو فولتير وهو أول من أطلق هذه
التسمية "فلسفة التاريخ" على هذا الفرع من المعرفة يقول ابن خلدون عن
التاريخ: "إذ هو في ظاهرة لا يزيد على أخبار عن الأيام والدول والسوابق من
القرون الأولى" والعبارة تفيد أن ظاهر التاريخ مجرد أخبار وحوليات وتقويم،
ثم يقول: "وفي باطنه نظر وتحقيق، وتعليل للكائنات ومبادئها دقيق، وعلم
بكيفيات الوقائع وأسبابها عميق، فهو لذلك أصيل في الحكمة عريق، وجدير بأن
يعد في علومها وخليق"، وتشير هذه العبارة إلى فلسفة التاريخ التي هي على حد
تعبيره أصيلة في الحكمة أو الفلسفة ومن بين علومها للتاريخ، إذن التاريخ
ظاهر وباطن، ومن المعلوم أن الظاهر يشير عادة إلى ما هو ظاهري خارجي براني
وفي ذلك قصور، بينما يشير الباطن إلى ما هو باطني (أي حقيقي كامن في باطن
الأشياء) داخلي، فكأن ابن خلدون يعترف بقصور التاريخ وفي ضرورة استكماله
بما هو أصيل في الحكمة أو الفلسفة. أما فولتير فقد كان أكثر صراحة في
التعبير عن قصور التاريخ بقوله" "أن بعض المؤرخين يهتم بالحروب والمعاهدات
ولكني بعد قراءة وصف ما بين ثلاثة آلاف وأربعة آلاف معركة ويضع مئات من
المعاهدات لم أجد نفسي أكثر حكمة مما كنت قبلها، لم أتعرف ألا على مجرد
حوادث لا تستحق عناء المعرفة، وقائع التاريخ إذن تعوزها الحكمة ومساره
ينقصه أدراك المغزى أو المعني، وذلك ما أغفله المؤرخون وأهتم به فلاسفة
التاريخ.



كما أن فلسفة التاريخ أيضاً تشابه العلوم الطبيعية والإنسانية من جهة غاية
العلم وهي الغايات العملية في الطبيعة لأجل تسخير العلوم الطبيعية لصالح
الإنسان، أما بالنسبة إلى فلسفة التاريخ فالهدف من ذلك تزويد الإنسان
بأحكام تمكنه من أن يفهم معنى الأحداث الحاضرة أو المستقبلية في ضوء خبرته
بالماضي، وكيف يمكن استمداد المستقبل من الماضي والحاضر لأن الزمان يشبه
بعضه بعضاً، والحضارات تشبه بضعها بعضاً، بحسب ما نستفيد من القياس أو
التمثيل أو الاستقراء من الجهات المشابهة سواء كانت الحضارات صحيحة أو
باطلة أو كانت أموراً اقتصادية أو سياسية أو اجتماعية أو تربوية أو غير ذلك
مستقيمة أو غير مستقيمة مثل الاقتصاد الرأسمالي أو الاقتصاد الشيوعي أو
الاقتصاد الاشتراكي.



فلسفة التاريخ منهج علمي يستفيد من منهج العلم ومن غاية العلم، كما أنه
يستفاد من ذلك احتياج العلم إلى الدين ,انه لا يمكن للعلم أو الدين أن يؤثر
لوحده، فهما جناحان للحضارة الصحيحة، وقد اتضحت غاية العلم خدمة أغراض
الدين، فإن العلم بدون الدين لا يمكن أن يخدم الإنسان كما رأيناه في هذين
القرنين بالنسبة إلى البلاد الغربية وقبل ذلك كان دين المسيحية دون وجود أي
دور للعلم فأفسدت الكنيسة إفساداً لا مثيل له.



وفي هذين القرنين وبعد أضحي العلم بدون وجود الدين، أفسد العلم إفساداً لا مثيل له حتى انتهي إلى صنع القنبلة الذرية المدمرة.



ومن هذه التجارب الأخيرة التي مرت على العالم في القرون الوسطي، والنهضة
الصناعية إلى اليوم استقرا المؤرخون النظرة الأخروية التي تجعل غاية
التاريخ عالم الدنيا، وعالم الآخرة على ما قاله سبحانه وتعالي: (وِمِنْهُم
مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ
حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ * أُولَـئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّمَّا
كَسَبُواْ وَاللّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ) سورة البقرة: الآيات (201-202)،
فالاستعمار والاستثمار وقتل الأبرياء والسيطرة على الأفراد والشعوب ونهب
مواردها وخيراتها، ما هي إلا نتيجة أن العلم صار بين أناس لا يؤمنون بالله
واليوم الآخر.



تجرد العلم عن الأخلاق والإنسانية والعدل والإنصاف يولد الظلم والقهر والاستبداد وكل ما هو سوء.



كما أن للحضارات أدواراً كأدوار الليل والنهار والفصول الأربعة أو سائر
ظواهر الكون بمعني أن الحضارات تبدأ صغيرة، ثم تكبر وتشب، ثم تخلد في
الهرم، ثم تأخذ بالسقوط، وهذا ما أشار إليه القرآن الكريم في آيات متعددة.



وقد تقدمت جملة من الآيات الأخرى التي ذكر الله سبحانه وتعالي فيها أن
جماعة كانت تشابه جماعة في تكذيب الأنبياء، وأن بعضهم كان يشابه بعضاً في
أخذ الله سبحانه وتعالي لهم بمختلف العقوبات المناسبة لأعمالهم المنحرفة
وعقائدهم الباطلة.



فالحضارة حالها الكائنات الحية فيها ميلاد، وشباب وشيخوخة، وفناء، ولا يقصد
بالفناء المطلق بل فناء الكيفية، ولتحقيق فلسفة التاريخ هناك عناصر عديدة
أهمها:-



1- الموضوعية:



يلزم على من يريد معرفة فلسفة التاريخ، أن يدرس التاريخ يتجرد وموضوعية،
وأن يفهم الخصوصيات والمزايا للأحداث والوقائع، فمن يعمل ذلك، سيعرف أن
كثيراً من المكتشفات الحديثة لم تكن حديثة كالطائرة، واكتشاف القارة
الأمريكية، واكتشاف الدورة الدموية بل واكتشاف آلات الطابعة، وما أشبه ذلك،
قد تحقق وجودها بفضل سبر غور التاريخ.



وليست فلسفة التاريخ إلا مثل سائر الأشياء الوجودية بحاجة إلى واقعية في
الفلسفة واستقامة في أهلية المؤرخ، وإلا كانت النتيجة خطأ سواء في تخطئه
إحداهما، أو تخطئه كليهما.



ومن أراد الوصول إلى المعني التاريخ، والفلسفة العامة في قضايا مختلفة،
لتستفيد منها الروح العامة في التاريخ حاضراً مستقبلاً بل وماضياً، عليه أن
يحصر موضوعات كثيرة من التفاصيل التاريخية المشابهة، مثل الحروب المتعددة،
أو الدول المتعددة أو القضايا الاقتصادية المتعددة، حتى يحصل الاستقراء
التام أو الاستقراء الناقص المفيد ولو للظن، مما يمكن تشكيل القياس
المنطقي، بالإضافة إلى حصر الوقائع المراد دراستها من حيث الزمان والمكان
والخصوصيات والمزايا، حتى يستطيع الباحث أن يستوفي دراستها، ويصل إلى
النتيجة المصلوبة السارية في جميعها، متسلحاً بالروح النقلية التي تستند
إلى الوثائق والمستندات زيادة ونقيصة وقوة وضعفاً وإلا لم يصل إلى النتائج
المطلوبة الموثوق بها بل يكون منتهي الأمر نقصاناً، أو ظناً لا يفيد علماً
ولا عملاً.









هذا مع الفرق بين الجانب الشخصي والجانب الاجتماعي، والاهتمام بالجانب
الحضاري، إذ لا تفهم روح التاريخ من دراسة التاريخ أو الشخصيات أو أعمالهم
أو حروبهم أو اقتصادياتهم بدون النقد والفحص والبحث والتدقيق والمناقشة
والمعادلة والترجيح.



ويلزم على من يريد الوصول إلى فلسفة التاريخ أن يتأني في قبول التفسيرات
العصرية للنصوص القديمة وهكذا التفسيرات في العصور السابقة على الوثيقة، أو
التفسيرات في العصور اللاحقة على الوثيقة، لأن في كل زمان اصطلاحات
ومفاهيم خاصة به، وأحياناً تكون مستوعبة، وأحياناً تكون غير مستوعبة مما
ذكره الأصوليون في مباحث التعادل والتراجح بالنسبة إلى الروايات المختلفة،
فإن مثل ذلك أيضاً يأتي في مقام تحليل التاريخ، وفلسفة القضايا الكلية أو
الجزئية الشخصية أو الزمنية أو المكانية أو غيرها.



فعلى محلل الحدث التاريخي أن يقوم بمقارنة الظواهر الاقتصادية والاجتماعية
والسياسية واللغوية، في مختلف المجتمعات والأنظمة والدول حيث للألفاظ معانٍ
متعددة، بسبب اختلاف الأزمنة والمجتمعات ، فلا يصح الاعتماد على التخيل
إلا بعد توفر الجوانب المختلفة، والمناحي المتعددة لهذه الأمور.



والمعروف أن المصطلحات اللغوية التي نستدل بها في معرفة التاريخ وفلسفته
متجددة دوماً فقد تعني كلمة في بيئة معينة وعصر معين معني يختلف تماماً في
عصور أو بيئات أخرى، فاللغة هي أداة التعامل مع فلسفة التاريخ.



2- مميزات الفلسفة:



أ – تتميز الفلسفة بأنها نشاط تأملي يتأمل الإنسان فيه العالم والإنسان
والمجتمع والوجود وأصول كل واحد منها وغاياته تستعمل فلسفلة الحدة والبرهان
العقلي للوصول إلى الحقائق والمعارف الخاصة.



ب- تبحث الفلسفة في أسس المعرفة وأصولها وطبيعة الوجود والقيم مركزة على
إثارة أسئلة عميقة وأساسية فهي تتساءل عن أصل العالم وطبيعته ومقصده
والغاية من وجوده، وتتساءل عن المعرفة وحدودها وإمكانياتها ومصادرها وطرائق
الحصول عليها ولا تستعمل الفلسفة عموماً التجارب مباشرة للوصول إلى
نتائجها.



د - ارتبطت الفلسفة بالفن وعلم الجمال منذ القدم واهتم الفلاسفة بأهمية أثر الجمال والفن في النفس الإنسانية.



هـ- تحلل الفلسفة المفاهيم الأساسية لعلم من العلوم ودلالاتها تنهج الفلسفة
منهج عقلي والعقل فيها هو أحد الطرق لإثبات المعتقدات وتبرير المواقف.



لقد كانت الفلسفة قديماً تشمل جميع العلوم (الرياضيات والتطبيقات والإلهيات
والأخلاق والسياسة لذا سميت بان العلوم ولكنها انفصلت عنها الواحد بعد
الأخرى) وارتبطت كذلك بالعلوم النظرية والإنسانية فهناك فلسفة اجتماعية
وفلسفة سياسية(14).



مما يؤكد أنها مرتبطة بالتاريخ باعتباره أساس الاجتماع والسياسة.



3- استخدام الفلسفة في معرفة التاريخ:



والفلسفة التي تعتمد على آراء عقلية مجردة لا يمكن استخدامها في معرفة
التاريخ، فالتاريخ لا يمكن أن يستكشف بالفلسفة، لأن التاريخ شئ حقيقي لابد
أن يكتشفه الحاضر بنفسه، أو لا يكتشفه الغائب غير المخبر إلا في بعض
الحفريات التي لا تدل حتى على عشر هذه الآراء، والذي بأيدينا من تاريخ
الحضارات السابقة على رسول الإسلام (صلى الله عليه وسلم) هو تاريخ بعض
الأشخاص، فإن الناس كانوا يكتبون تاريخ الحكومات، الحروب، والانتصارات
والهزائم، ومثل هذا يوجد أيضاً بعد نبي الإسلام، حيث كتب بعض المتزلفين
تاريخ بني أمية، وبني العباس والعثمانيين بينما نرى كثيراً من المؤرخين بعد
ظهور الإسلام بسبب عدة من العوامل، كتبوا تاريخ الحضارة لا الحكام، فإنه
كان للقرآن الكريم الأثر الأكبر في تصور المسلمين للتاريخ، إن ما ذكره
القرآن عن قصص الأنبياء مع أقوامهم ومع الطغاة أمثال نمرود، فرعون وهامان،
إنما أريد بها محورية الأنبياء الذي يجسدون خط الإصلاح، وليس محورية
الطغاة، والجبابرة من الملوك والحكام.



فإذا ذكر القرآن الكريم قصة فرعون ذكره من حيث صلته بموسى (عليه السلام)
كما إذا ذكر قصة عاد وثمود، ومن أشبههم، ذكرهم باعتبار اتصالهم بالأنبياء
بسبب ذلك تحول التاريخ إلى الدين لا السياسة. وذلك لأن الهدف من قصص القرآن
هو الموعظة والاعتبار، حيث إن المعيار الإنساني خيره وشره وحقيقته وأخلاقه
وعمله وقوله، كما قال تعالى: (لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ
لأوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَى)(Cool. وفي المرحلة
اللاحقة لنزول القرآن الكريم، فقد ارتبط التاريخ الإسلامي في نشأته
ارتباطاً وثيقاً بالحديث المروي عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وبعض
أصحابه، أو عن الأئمة الطاهرين، وتأثر التاريخ في نشأته بمنهج رجال الحديث،
والرواية، والإسناد، صحتهم، وسقمهم، وصدقهم، وكذبهم، وأما من حيث الموضوع،
فبالرغم من أنه بدأ بما يسمى بالمغازي فلم يكن البدء بغزوات الرسول (صلى
الله عليه وسلم) التي تمثل الجانب العسكري، وإنما بسيرته كرسول حتى إذا
ذكروا تاريخ الرسول وخصوصياتها ذكروا ذلك لتكون أسوة، كما قال سبحانه
وتعالى: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ) سورة
الأحزاب 21، وهكذا مع أن بداية تاريخ التقويم الإسلامي قد حدد في عهد
الرسول نفسه فإن السياسة لم تكن إلا وسيلة لغاية نبيلة، شريفة، هي نشر
الدعوة، وإنقاذ الناس من الظلمات إلى النور، وهكذا ارتبط التاريخ بالحديث
موضوعاً، فالحديث هو أقوال الرسول، وأفعاله، وتقريراه. فالتاريخ ابتدأ من
الكتاب والسنة، وذلك يحقق هدفاً مشتركاً، هو تسجيل نظم الحياة الدينية،
والفكرية، والاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية، والعائلية، والتربوية،
والعسكرية، وما أشبه ذلك، وكل ذلك له جوانب حضارية.



ومن هذه الجهة نجد أن المسلمين، بعلمائهم وعامتهم بنو الأضرحة والبنايات
الضخمة، سواء عند السنة أو الشيعة – مثلاً - قبر الإمامين الكاظمين في
الكاظمية، وهكذا بني السنة قبر أبي حنيفة في بغداد، وقبر الشافعي في
القاهرة، وإلى جانبه مسجد الإمام الحسين وكذلك مقام السيدة زينب في الشام.



ونجد إهمالا متعمداً لقبر معاوية، مؤسس الدولة الأموية، بينما نجد لأهل
البيت مقابر وقباباً، وأضرحة، ومساجد حتى لطفلهم الصغير كالسيدة رقية في
دمشق أو حتى قطر من دم الإمام الحسين الطاهرة لها مشهد، وأقيم لها مسجد سمى
بمشهد النقطة في مدينة حلب، فلم يتمكن الخلفاء بأموالهم الطائلة، وجيوشهم
الجرارة أن يسيطروا على أفكار، وأقلام المؤرخين، لأن عوامل أخرى أكثر
فاعلية، كان لها الأثر والتوجيه في مسار الفكر، والثقافة، والعلم، الهداية.



والخلفاء العباسيون على كـثرتهم، وامتداد زمانهم ما يقارب خمسة قـرون، لا
أثر لقبر أحد منهم إلا قبر هارون، وإنما بقاء قبر هارون كان حسب معجزة
للإمام الرضا، ما هو مذكور في التاريخ أما بقية أولئك الخلفاء فلا يعرف لهم
قبر.



وهكذا غيَّر الإسلام الحضارة السابقة عليه من حضارة الحكام إلى حضارة
الأنبياء، والأئمة والعلماء (5)، فمن يريد كتابة فلسفة الحضارة والتاريخ،
يجب أن يلاحظ ذلك بعين الاعتبار.



اللازم على من يريد تحليل التاريخ، وذكر فلسفته، أن يعزل موضوعه زماناً،
وشرائط، وخصوصيات، ومزايا عن سائر العصور، والأزمنة، وغير ذلك، حتى يصل إلى
جوهر التاريخ، كما يعزل العالم الطبيعي الظاهرة الطبيعية عما ه من حولها
من الظواهر الأخرى، حتى يصل إلى الجوهر العام والكلي المختفي في الظواهر،
فإن لكل شئ ظاهراً وباطناً.



4- التدقيق في الوثائق والمعلومات:



ويلزم على من يريد فلسفة التاريخ، أن يجمع اكبر قدر ممكن من الحالات،
والمعلومات، والخصوصيات، والمزايا المتعلقة بموضوع الدراسة، وان يقوم
بدراسة دقيقة للوثائق أهي صحيحة أم غير صحيحة، قطعية أو ظنية أو شكلية أو
وهمية، أو يصب ذلك في قوالب الأشكال الأربعة مراعياً للصناعات الخمس حسب ما
يقوله المنطقيون حتى يصل إلى التحليل الدقيق، وأن يقوم لعملية تركيبية،
وصيانة المادة التاريخية صياغة علمية، متجاوزاً مرحلة السرد والوصف، إلى
التعليل، فإن لكل شئ سبباً، ولكل شئ مسبباً، فيتعرض المحلل التاريخي
للوقائع التاريخية مع تناول علل وأسباب يريد استخلاصها، فما هو علة هذا،
وما هو سبب هذا، وما هو المعلول، وما المسبب؟ وأن يصل بذلك إلى أحكام كلية،
وتلك الأحكام الكلية جارية في السابق، الحاضر والمستقبل. وبذلك يتمكن أن
يتنبأ عن المستقبل تنبؤاً علمياً وربما يخطئ الإنسان بل كثيراً ما يخطئ،
لأن الظروف متداخلة، فلا يتمكن الإنسان من استخلاصها حقيقة، ولا يتمكن من
فهم الشرائط، والمزايا، والخصوصيات، والمتدخلات التي تتحكم في المستقبل
كثيراً، حال ذلك حال الطبيب الذي يشاهد المريض، فيحكم على حالته أن يعيش
إلى وقت كذا، ومع ذلك لا عيش إلا ذلك الوقت، ولا يموت إلا ذلك الوقت، بل
الأمر أبعد من هذا، فقد قال: (عليه السلام): (لولا آية من كتاب الله
لأخبرتكم بما كان وما يكون وما كائن إلى يوم القيامة) والمراد بالآية
(يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ) سورة
الرعد 39.



فبناء على هذا نشاهد أن الذين يصلون إلى روح التاريخ وفلسفته، إنما يفعلون
ذلك بأسباب، من جملتها القلق على مصير الحضارات القائمة سواء كانت حضارة
إسلامية، أو حضارة غربية، أو حضارة شرقية مثل حضارة الهند إلى ذلك، فإن
تحليل التاريخ وفلسفته، يوصل الإنسان إلى أن يكتشف المستقبل من الماضي ومن
الحاضر، لأن الماضي، والحاضر، والمستقبل كلها تسلسلات بعضها مرتبطة ببعض.



والذين يريدون مثل ذلك بالنسبة للحضارات البائدة، والقائمة، والمستقبلة
بحاجة إلى مقدرة فائقة على المقارنة بين مختلف الحضارات كالحضارة
الإسلامية، والحضارة الغربية، الحديثة، والحضارة المسيحية، والحضارة
اليهودية، والحضارة الإبراهيمية، والحضارة اليونانية القديمة، والحضارة
الأشورية، والحضارة الفينيقية، والحضارة الكسروية، والحضارة الرومانية.



ومن الواضح أن، الأمر لا يقف عند هذا الحد، فالعالم عالم قديم لإله أبدي
سرمدي قديم، كان بينهما فرق، فالله سبحانه وتعالي قائم بذاته وأزلي أبدي،
بينما العالم القديم قدماً نسبياً، وحادث ذاتاً، وزماناً مستند إلى الإله
سبحانه وتعالي، وقد مرت دهور ودهور بما لا تدخل تحت الألفاظ ولم يكن شيء
طلاقاً، ولذا ورد: (كان الله ولم يكن معه شيء) هذا بالنسبة إلى الماضي،
وأما بالنسبة إلى المستقبل فقد قال سبحانه وتعالي: (كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ
إِلا وَجْهَهُ) سورة القصص 88، ومحلل التاريخ يتكلم حول أسباب قيام
الحضارات ثم شيخوختها ثم سقوطها ثم بعد ذلك تقوم حضارة أخرى.



وقد رأينا نحن أنفسنا كيف قامت حضارة الشيوعيين، ثم كيف قويت، ثم كيف ضعفت
خصوصاً بعد الحرب العالمية الثانية، ثم كيف سقطت وإن تصور الشيوعيين بأنهم
يمتلكون ما لا حصر له من الأسباب والأموال والقدرة وغير ذلك لأن تبقي
سلطتهم قروناً وقروناً.



5- المقارنة بين العلوم الطبيعية والتاريخ:



كما يجب على من يريد تحليل التاريخ، أن يقارن تحليله بسائر العلوم
الطبيعية، وانعكاسات منهج العلم الطبيعي على التاريخ ويتمثل في الآتي:-



1- أن يعزل الباحث أو المؤرخ موضوعه زماناً ومكاناً عن سائر العصور والدول
كما يعزل العالم الطبيعي الظاهرة الطبيعية عما حولها من ظواهر.



2- أن يجمع المؤرخ أكبر قدر ممكن من الحالات والمعلومات المتعلقة بموضوع
الدراسة، وأن يقوم بدراسة نقدية للوثائق، وتمثل هذه المرحلة التحليلية من
البحث.



3- أن يقوم بعملية تركيبية لصياغة المادة التاريخية صياغة علمية متجاوزاً
مرحلة السرد والوصف إلى التعليل مفترضاً أن الوقائع التاريخية معلولة لعلل
وأسباب يسعي المؤرخ على استخلاصها.



4- أن يصل بذلك إلى أحكام كلية تمكنه من التنبؤ في المستقبل.



وكان لهذه النزعة الطبيعية دور في تطوير علم التاريخ تمثل في المراحل الآتية:-



1- الدراسات التاريخية الخصبة طوال القرن الثامن عشر – عصر التنوير – بنزعها العلمية النقدية سواء لدى فولتير أو مونتسكيو أو جيبون.



2- أصبح التاريخ علماً له منهج واضح المعالم في القرن التاسع عشر على يدي لانجلوا وسينيويوس.



3- نشأت دراسات مستفيضة حلو بعض المشكلات المتعلقة بتطبيق منهج العلم
الطبيعي فاستفيض عن التعليل بالتفسير، وعن التنبؤات العلمية المحددة
بالاتجاهات العامة لمسار التاريخ، وعن التوقعات الجزئية المعينة بتوقعات
بعيدة المدى واسعة النطاق لا تتعلق بالتفصيلات الزمانية أو المكانية ولا
تحدد الجزئيات، فليس من شان التاريخ أن يحدد موعد اندلاع ثورة أو شخصيات
القائمين بها.



قد كان مؤلف المؤرخ أرنولد توينبي "دراسة في التاريخ" ممثلاً لذروة ما بلغة الاتجاه العلمي في دراسة التاريخ.



وبذلك تبين أن مفردات الحوادث لم تقع مصادفة وإنما وفقاً لظروف معينة وكلي عام متحد في جميعها وشرائط وأزمان مختلفة.



ومنطق التفسير في الأمور الطبيعية أو في غير الطبيعية واحد في جوهره في كل
من التاريخ والعلوم الطبيعية، ولا يكون التنبؤ حينئذ علمياً بل هو قائم على
قوانين عامة لا غني عنها لمن يريد تحليل التاريخ، لكن هذه القوانين لا
تعني الحتمية والقطعية كالتدخلات التي لا نعلمها، ولأن إرادة الله سبحانه
وتعالي التي لا تدع شيئاً إلا وتتدخل فيه زيادة ونقيصة وإفناء وإيجاداً،
ولذا يبقي المجال للإمكان والاحتمال.



6- فحص المفردات قبل الحكم عليها:



ويلزم على من يريد معرفة فلسفة التاريخ أن يجمع قدراً كبيراً من المفردات
والخصائص والشرائط مثلاً؛ إننا من دون الجمع لا نتمكن أن نحكم حكماً قطيعاً
ببقاء هذه الحضارة أو تلك، وموت هذه الحضارة أو تلك، فإن الأشياء إنما يصل
علم الإنسان إليها في حدود شرائط خاصة بأزمنة خاصة، مثلاً إنا إذا ألقينا
نظرة دقيقة على خريطة جغرافية ظهرت لنا الحدود بين الدول كخطوط دامية لكثرة
ما جرى فوقها من حروب في الماضي والتي أثرت في الجغرافية خاصة بين الدول
المنظمة تنظيماً صارماً.



وقد علمنا كيف تغيرت الحدود بسبب الحرب العالمية الثانية، ومن الواضح أنه
لا يمكن بشكل عام تغيير هذه الحدود إلا بحروب جديدة أو ثورات غير طبيعية
كالزلازل وغيرها.



وهكذا فالمحلل التاريخي يحتاج إلى مقدار كبير من المفردات الزمانية
والمكانية والشرائطية، حتى يتمكن من تحليل التاريخ وفلسفته واستخلاص ذلك
الكلي المبطن في هذه الأمور أو الحضارات. وعلى المحلل التاريخي أن يراعي
ظروف الزمان والمكان والشرائط والخصوصيات والملابسات للأحداث والأمم التي
أصابتها تلك الأحداث، وألا يصدر أحكام الماضي أو إصدار أحكام على المستقبل
حسب موازينه الشخصية.



فلا يحق للمؤرخ والفيلسوف أن يجعل من نفسه واعظاً عقيدياً معتمداً على ذوقه
عقائدياً الشخصي لأن ذلك يؤدي إلى أحكام خاطئة إذا قيست بعقلية ذلك العصر
الذي يدرسه سواء بالنسبة إلى العصر الماضي أو العصر المستقبلي، فإن لكل عصر
تاريخاً بل لكل حقبة ذلك، كما لكل حضارة شخصيتها وقيمها، وليس للمؤرخ أن
ينظر على الماضي من خلال معايير الحاضر، فلا ينتقي أن تحكم على الأمور
بأذواقنا, وإن كان بين الماضي والمستقبل والحاضر معايير كلية هي الروح
السائدة في أجزاء البدن. ولا يمكن إلا بقدر معين من العلم وقدر معين مما
ورثه الإنسان عن الأنبياء عن الله سبحانه وتعالي. فإن الإنسانية ليست شكلاً
واحداً ولا طابعاً مستقلاً ولا نمطاً متفرداً ماضيه ومستقبله وحاضره، إلا
في صور خاصة وموازنين قطعية.





رابط التحميل








تهويد التاريخ: عصور في فوضى: رؤى نقدية - رضا الطويل (مجلدان) pdf



سلسلة تهويد التاريخ: عصور في فوضى: رؤى نقدية - رضا الطويل (مجلدان) pdf 



سلسلة تهويد التاريخ: عصور في فوضى: رؤى نقدية
تأليف: إيمانويل فليكوفسكي
المحرر: رضا الطويل
ترجمة: أحمد عمر شاهين - رفعت السيد علي - فاروق فريد - محمد جلال عباس
الناشر: جماعة حور الثقافية - القاهرة
الطبعة: الأولى 2002


عدد المجلدات : 2


مجموعة "تهويد التاريخ" عمل ضخم قام به عدد من الباحثين المصريين، وهو عمل
متعدد المجلدات يقدم صورا جلية عن اتجاه المؤلف اليهودي الروسي الأصل
ايمانويل فليكوفسكي، كما يقدم في الوقت نفسه صورة عن المنهج الذي تبعه
الباحثون المصريون وفي شكل خاص محرر هذا "المشروع" الباحث رضا الطويل.جاء
هذا المشروع الضخم - وفق رويترز - في حوالى 2750 صفحة وصدر عن "جماعة حور
الثقافية" بالتعاون مع "العروبة للدراسات والأبحاث" وهي لا تزال تحت
التأسيس.
الباحثون الذين أنجزوا هذا المشروع هم رضا الطويل وكمال رمزي ورفعت السيد علي ومحمود الطويل وفكري منير وعلي قلامي وخالد شاكر.
وقال هؤلاء أن ترجمة سلسلة "عصور في فوضى" بكتبها الستة وإعدادها للنشر استغرقت ما يتجاوز عشرين سنة كاملة من العناء.

الجزء الأول من المجلد الأول اشتمل على كتابين تحت عنوان "رؤى نقدية"؛ أما
الكتاب الأول فحمل عنوانا هو "عصور ليست في فوضى" وهو بقلم رضا الطويل.

الكتاب الثاني جاء تحت عنوان "العلماء يواجهون فليكوفسكي" وكتّابه هم كارل
ساجان وآخرون وقد ترجمه إلى العربية الكتور رفعت السيد علي.






روابط التحميل





المجلد الأول : الجزء 1  الجزء 2





                    المجلد الثانيالكتاب


المآثر السلطانية: تاريخ إيران وحروبها مع روسيا في نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر الميلاديين - عبد الرزاق بيك الدنبلي pdf



المآثر السلطانية: تاريخ إيران وحروبها مع روسيا في نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر الميلاديين - عبد الرزاق بيك الدنبلي pdf





المآثر السلطانية: تاريخ إيران وحروبها مع روسيا في نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر الميلاديين
تأليف: عبد الرزاق بيك الدنبلي
مراجعة وتقديم: عبد الحفيظ يعقوب الحجاب
ترجمة: محمد سعيد ابو زيد
الناشر: المجلس الاعلى للثقافة في القاهرة
الطبعة: الأولى 2005
448 صفحة


هذا الكتاب من أهم الآثار التاريخيه فى العصر القاجارى الأول؛ إذ إنه
يحتوى على تاريخ الأسره القاجاريه ونشأتها ومرحلة تأسيس الدوله. ويدون هذا
الكتاب تاريخ السلطنه القاجاريه ووقائع الحروب الإيرانية الروسية مقدِّمًا
وصفا شاملا لهذه الأحداث، متناولا النهضه الثقافية والحضارية التى شهدتها
إيران وأحوال الطوائف فيها. ويذكر الكتاب بعضا من السير الشخصيه لبعض
الشخصيات المهمه فى تاريخ الدولة القاجارية.





رابط التحميل






شتات اليهود المصريين: الجوانب الثقافية والسياسية لتكوين شتات حديث - جوئل بينين pdf



شتات اليهود المصريين: الجوانب الثقافية والسياسية لتكوين شتات حديث - جوئل بينين pdf








شتات اليهود المصريين: الجوانب الثقافية والسياسية لتكوين شتات حديث - جوئل بينين
الناشر: دار الشروق
الطبعة: 2009

يتناول هذا الكتاب، ولأول مرة، بأسلوب علمى وموضوعى تاريخ اليهود المصريين منذ عام 1948، ويركز فى ذلك على ثلاثة محاور: أولاً: حياة اليهود الذىن بقوا فى مصر منذ 1948 حتى العدوان الثلاثى عام 1956 . ثانيًا: شتات اليهود المصريين وانتقالهم للولايات المتحدة وفرنسا وإسرائيل.
ثالثًا: ذكريات اليهود المصريين عن حياتهم فى مصر منذ زيارة الرئيس السادات للقدس عام 1977 .
ويعتقد المؤلف أن تجربة اليهود المصريين لا يمكن أن تفسرها وجهة النظر المصرية الرسمية وحدها ولا وجهة النظر الصهيونية وحدها. وفى مزيج علمى دقيق للتاريخ والاجتماع والتحليل الأدبى والسيرة الذاتية، يقدم المؤلف لنا فى هذا الكتاب المتميز والهام صورة حية وغير منحازة لليهود والهوية والشتات.








رابط التحميل









تاريخ القرصنة فى العالم - ياتسيك ماخوفسكى pdf



تاريخ القرصنة فى العالم - ياتسيك ماخوفسكى pdf













تاريخ القرصنة فى العالم - ياتسيك ماخوفسكى
الناشر: الهيئة المصرية العامة للكتاب
الطبعة: 2008
430 صفحة


في هذا الكتاب يحاول الكاتب الصحفي البولندي الشهير ياتسيك ماخوفسكي أن
يطرح تصورا لكل المراحل التي مرت بها القرصنة خلا التاريخ، من العالم
القديم وحتى عصرنا الحديث. أما مسرح الأحداث فهو الكوكب بأسره. وهذا
التاريخ يعود إلى أكثر من ثلاثة آلاف سنة، لكن كلمة قرصان لم يتفوه بها أحد
قبل عام 140 قبل الميلاد حين سطرها المؤرخ الروماني بوليبيوس، وعاد نظيره
اليوناني بلوتارك ليرددها في نهاية القرن الأول قبل الميلاد، الذي ازدهرت
فيه أعمال القرصنة، والتي كان أول ظهور لها في البحر المتوسط، حين استخدم
أعداء الإمبراطورية الرومانية لصوص البحر لضرب مصالحها.

في الكتاب
قصص عن أعظم القراصنة في قالب روائي, أمثال هنري مورجان، وجون ايفري،
وجيمس بلانتين، والأخوين عروج وخير الدين بارباروسا...

وبفضل هذا
الكتاب، سيمتلك القارئ رؤية مفصلة لجوانب مختلفة تماما للقرصنة وسيتمكن من
التعرف على جذورها النفسية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية، وسيجوب معه
بحار العالم مع أناس من شتى الأجناس: أوربيين وعربا وصينيين وملاويين
وأندونيسيين...

وتكشف مقدمة الكتاب عن الصعوبات التي تواجه من
يتصدي لظاهرة القرصنة, فهناك نقص حاد في الوثائق, فكتابة السير الذاتية
والمذكرات لم تكن من أشكال النشاط المحببة لدي القراصنة, وبناء علي هذا فإن
كتابة التاريخ الحقيقي للقرصنة عبر كل العصور عمل معقد للغاية ويصعب علي
فرد واحد القيام به مهما كان مسلحا بمعارف موس
وعية.





رابط التحميل









الرّموز في الفن، الأديان، الحياة - فيليب سيرتج pdf



الرّموز في الفن، الأديان، الحياة - فيليب سيرتج pdf













الرموز في الفن - الحياة - الأديان - فيليب سيرتج
ترجمة: عبد الهادي عباس
الناشر: دار دمشق
الطبعة: 1992
514 صفحة


هذا الكتاب جمع فيه مؤلفه من أنحاء العالم ما تعنيه الرموز لدى الشعوب،
يقود القارئ في دهاليز ومتاهات عديدة، ويحض على إعمال الفكر والحكم على
الرموز. يتضمن الكتاب مدخلا مهما للتعريف بالرمز والرمزية وكيفية تشكلها
وتاريخها، إضافة إلى أربعة أقسام تتفرع عنها فصول عديدة: 1- رمزية العالم
الحيواني. 2- رمزية العالم البشري. 3- رمزية العالم النباتي. 4- رمزية
الكون والعالم المعدني. 5- رمزية الهندسة المعمارية والنحت والألوان.





رابط التحميل









رسائل عظماء الملوك في الشرق الدنى القديم - تريفور برايس pdf



رسائل عظماء الملوك في الشرق الدنى القديم - تريفور برايس pdf



رسائل عظماء الملوك في الشرق الدنى القديم (المراسلات الملكية في العصر البرونزي المتأخر).
- المؤلف : تريفور برايس.
- المترجم : رفعت السيد علي.
- الناشر : دار العلوم للنشر والتوزيع.
- الطبعة : الأولى 2006.


هذه الدراسة الشيقة تضم دراسات عن خمس ممالك فى عالم الشرق الأدنى القديم ,
خلال العصر البرونزى المتأخر , وهى تلقى الضؤ على سؤال جوهرى ذى أهمية
وحيوية قصوى , إلى أى حد يمكن للديبلوماسية أن تحقق سلاما دائما واستقرارا
فى تلك المنطقة بديلا عن الحرب والعنف .
من خلال رسائل كثيرة قاومت
الفناء حتى عصرنا , نعلم أن عظماء ملوك الشرق الأدنى القديم كانوا يكتبون
ويراسلون بعضهم بشكل منتظم , ويبدو الملوك من خلال تلك الرسائل مغرورين
وعنيدين , فى معاملاتهم لبعضهم البعض , إلا أن مراسلاتهم لعبت دورا مهما
على مستوى الدبلوماسية الدولية فى تلك المرحلة , واأسهمت فى إرساء كثير من
التحالفات التى تمت بينهم.
إرتكز البروفيسور برايس على تلك المراسلات
في إعادة رؤية احداث تلك المرحلة ، في المنطقة دائمة التغير والتبدل
السياسي ، في الممالك التي انتعشت من 3500 عام مضت. ويحتوي الكتاب على مادة
غزيرة متنوعة ، من زواج التحالفات ، إلى تبادل الهدايا ، إلى مراسلات
الملوك مع كبار موظفيهم في مناطق الحدود الحساسة من مملكتهم ، والسعي إلى
حل المشاكل بالوسائل الدبلوماسية قبل أن تتفاقم وتفضي إلى حروب عظمى شاملة.


كما يتضمن الكتاب رؤية جديدة لأحداث فائقة الأهمية , وتزودنا الرسائل
بلمحات حميمة ومهمة لشخصيات من كتبوها , وردود أفعالهم على الأحداث التى
وقعت فى عصرهم .






رابط التحميل






سرجون الأكدي: أول امبراطور في العالم - فوزي رشيد pdf



سرجون الأكدي: أول امبراطور في العالم - فوزي رشيد pdf













سرجون الأكدي: أول امبراطور في العالم - د. فوزي رشيد
الناشر: وزارة الإعلام - دار ثقافة الطفل - بغداد
الطبعة: الأولى 1990
108 صفحة


صدر هذا الكتاب ضمن سلسلة الموسوعة الذهبية. وفيه معلومات قيمة عن سرجون
الأكدي مؤسس السلالة الأكادية الذي امتدت إمبراطوريته الواسعة من عيلام إلى
البحر المتوسط، واشتمل ذلك بلاد ما بين النهرين والأناضول. وحكم منذ عام
2334 حتى 2279 ق.م.، من عاصمة جديدة وهي أكاد، التي تقع في الضفة اليسرى
لنهر الفرات بالقرب من كيش. ولم يكن سرجون هذا من أبناء الملوك، ولكن
الأساطير السومرية إصطنعت له سيرة روتها على لسانه
هذا الملك الأكدي وعصره ومجتمعه.





رابط التحميل









أساطير بابل وكنعان - شارل فيروللو pdf



أساطير بابل وكنعان - شارل فيروللو pdf




أساطير بابل وكنعان - شارل فيروللو Charles Virolleaud
ترجمة: ماجد خير بك
الناشر: مطبعة الكاتب العربي
الطبعة: 1990
132 صفحة

ولد المؤلف سنة 1879 (2 تموز/يوليو) وتوفي سنة 1968 (17 كانون الأول/ديسمبر)، وكان منقب آثار فرنسي، وأحد الذين نقبوا في أوغاريت.

يقول المؤلف:


ليس القصد من عنوان الكتاب : أساطير بابل وكنعان وضع كتاب مختصر عن
الميتولوجيين البابلية و الكنعانية بل تقديم لمحة بسيطة عما هو مهم في تلك
الميتولوجيتين المختلفتين عن بعضهما وهذا ما يبيح لنا ان نقدم ذات يوم
تفاصيل أأكثر وبصورة مستقلة في هذه المجموعة.





رابط التحميل






المدينة الفاضلة عبر التاريخ - ماريا لويزا برنيري pdf



المدينة الفاضلة عبر التاريخ - ماريا لويزا برنيري pdf




حول الكتاب






تقدم المؤلفة فى هذا الكتاب بصورة حية ومشوقة، وصفا وتقييما نقديا لأشهر
الكتابات اليوتوبية، منذ جمهورية أفلاطون حتى يوتوبيات العصر الحديث. ولا
تقتصر أهمية الكتاب على جمع ونقد الأعمال اليوتوبية، ولكنه يلقي الضوء على
العلاقة الحميمة التي تربط التفكير اليوتوبي بالواقع الاجتماعي.







رابط التحميل






تاريخ يهود النيل - جاك حاسون pdf


آفاق الثمانينات - محمد حسنين هيكل pdf



آفاق الثمانينات - محمد حسنين هيكل pdf


آفاق الثمانينات
تأليف : محمد حسنين هيكل
شركة المطبوعات للتوزيع والنشر
الطبعة الثامنة 1408 ھ - 1988 م

عن المؤلف الغني عن التعريف :
أبرز الصحفيين العرب والمصريين في القرن العشرين. من الصحفيين العرب القلائل الذين شهدوا وشاركوا في صياغة السياسة العربية خصوصاً في مصر. قام بتحرير كتاب فلسفة الثورة الذي صدر للرئيس جمال عبد الناصر. عين وزيراً للإرشاد القومي ولأنه تربطه بالرئيس جمال عبد الناصر صداقة نادرة في التاريخ بين رجل دولة وبين صحفي ـ يعرف تمسكه بمهنة الصحافة - فإن المرسوم الذى عينه وزيراً للإرشاد القومي نص في نفس الوقت على إستمراره فى عمله الصحفى كرئيس لتحرير الأهرام.

بقي رئيساً لتحرير جريدة الأهرام لمدة 17 سنة وفي تلك الفترة وصلت الأهرام إلى أن تصبح واحدة من الصحف العشرة الأولى في العالم. رأس محمد حسنين هيكل مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم - الجريدة والمؤسسة الصحفية - ومجلة روز اليوسف. أنشأ مجموعة المراكز المتخصصة للأهرام : مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية ـ مركز الدراسات الصحفية ـ مركز توثيق تاريخ مصر المعاصر. إعتزل الكتابة المنتظمة والعمل الصحافي بعد أن أتم عامه الثمانين ومع ذلك فإنه لا يزال يساهم في إلقاء الضوء بالتحليل والدراسة على تاريخ العرب المعاصر وثيق الصلة بالواقع الراهن مستخدماً منبراً جديداً وهو التلفاز حيث يعرض تجربة حياته فى برنامج أسبوعى بعنوان مع هيكل في قناة الجزيرة الفضائية.

الكاتب الصحفي الوحيد الذي تجد فى نهاية كتبه ملحق كامل بصور الوثائق. الكاتب السياسي الوحيد الذي يكتب بأسلوب أدبى ممتع دون الإخلال بالموضوع لأنه خبير بخفايا النفس البشرية. قال عنه أنتوني ناتنج - وزير الدولة للشؤون الخارجية البريطانية فى وزارة أنتوني إيدن - ضمن برنامج أخرجته هيئة الاذاعة البريطانية : عندما كان قرب القمة كان الكل يهتمون بما يعرفه وعندما إبتعد عن القمة تحول اهتمام الكل إلى ما يفكر فيه. ساند الكاتب نجيب محفوظ عند مهاجمة روايته أولاد حارتن

عن الكتاب :
-------
من الأقوال المأثورة التي حفظها محمد حسنين هيكل عن ماوتسي تونج "احفروا الخنادق وامسكوا البنادق، وتأملوا أحوال العالم من حولكم وفكروا". وفي الأسابيع الأخيرة من السبعينات، وفي محاولة لاستكشاف آفاق الثمانينات حاول هو تطبيق نصف تعاليم "ماو" ولكنه لم يحفر خندقاً ولم يمسك بندقية، بل راح يتأمل أحوال العالم من حوله ويفكر. ولعله استعاض عن الخندق والبنادق برحلة عمل طويلة عبر فيها أوروبا من الجنوب إلى الشمال-من مدريد إلى لندن، وعبر فيها أميركا من الشرق إلى الغرب وبالعكس-من نيويورك إلى فرانسيسكو ثم لوس أنجلوس إلى واشنطن، وخلافاً لتعاليم "ماو" لم يتأمل محمد حسنين هيكل صامتاً ولم يفكر وحده، وإنما ألقى نفسه في خضم الحوادث والناس والأفكار، لشهرين كاملين، عاد بعدهما إلى قاعدته في القاهرة، مستعيداً بعد ذلك الصور والأحاديث لربطها واستخلاص المفيد منها مستعيناً بمجموعة مذكرات كتبها أثناء السفر وسجل عليها الكثير مما سمع ورأى ولاحظ، وكان حصيلة ذلك مجموعة من الأحاديث التي ضمّها هذا الكتاب والتي كتبها في خريف سنة 1979، ثم قام بنشرها تباعاً خلال أسابيع قليلة على الجسر الزمني الذي ربط أواخر سنة 1979 بأوائل سنة 1980، كانت هذه الأحاديث حصاد رحلته التي ذهب بها بعيداً إلى الغرب حيث اقترب ليصيغ السمع إلى ما اعتبره رغم غموضه مقدمات حقبة جديدة من الزمان تمهد لنفسها بالرمز قبل أن تفصح عن نفسها بالبيان.




رابط التحميل






نقود العالم متى ظهرت ؟ ومتى اختفت ؟ - السيد محمد الملط pdf



نقود العالم متى ظهرت ؟ ومتى اختفت ؟ - السيد محمد الملط




حول الكتاب






بدأت ظاهرة التضخم النقدي مصاحبة للتعامل بالربا على نطاق واسع ثم زادت مع
إصدار النقود الورقية وبلغت ذروتها بعد سحب الذهب كغطاء للنقود والورقية.
وقد تسبب التضخم النقدي في حدوث موجات متلاحقة من الارتفاع في المستوى
العام لأسعار جميع السلع والخدمات مما تسبب عند إعادة توزيع الدخول لغير
صالح ذوي الدخول المحدودة على المستوى القومي وزيادة غنى الدول الفنية على
حساب زيادة فقد الدول الفقيرة.






وقد نتج التضخم النقدي بسبب تعمد أحداث خلل في العلاقة بين العرض الكلي من
جانب والطلب الكلي من الجانب الآخر. ويحدث الخلل في جانب الطلب الكلي
بإخراج النقود عن وظيفتها الأصلية وتحويلها إلى سلعة يتم الاتجار فيها مما
تسبب في زيادة كبيرة في كمية وسائل الدفع من إصدار نقدي ورقي بلا ضابط ومن
توسع في الائتمان المصرفي، وكان من شأن ذلك الضغط المستمر على المستوى
العام للأسعار مسبباً ارتفاعها المستمر.






أما جانب العرض الكلي فقد تم التلاعب فيه بأحداث أزمات متعمدة في إنتاج
السلع أو توزيعها سواء حدث ذلك بسبب بطالة إرادية متعمدة (توقفه عن الإنتاج
كلي أو جزئي) أو بسبب الإسراف في استخدام الموارد الاقتصادية وزيادة
التكلفة بهدف تعظيم الأرباح النقدية للمنتجين حتى لو أخذ ذلك بالمصالح
الحقيقية للشعوب ولعلاج التضخم يلزم إصلاح النظام النقدي (المحلي والعالمي)
وذلك بإعادة النقود إلى تأدية وظائفها الطبيعية كوسيلة لإتمام تبادل
الصفقات بسهولة وكمقياس لأثمان السلع وكمخزن للقيم. ولن يتحقق ذلك إلا
بعودة الذهب إلى عرض النظام النقدي ليؤدي دوره في ضبط الأداء الاقتصادي
ويقف صندوق النقد الدولي عاجزاً أمام جبروت أصحاب السوق النقدية، ويقول
المؤلف بأن هذا العجز للمنظمة الدولية يعطي المسلمين المبادرة في مناشدة
دولهم الإسلامية بأن يتفقوا على قيام بنك ما، وليكن البنك الإسلامي
للتنمية، بوظيفة البنك المركزي للبنوك المركزية بالدول الإسلامية ويتولى
ضرب الدينار العربي (الذي يزن 4.25غ ذهباً خالصاً، ليتولى قيادة النظام
النقدي العالمي. ولتوضيح صواب هذا الرأي قام المؤلف بدراسة بحثية تاريخية
دارت حول نقود العالم متى ظهرت ومتى اختفت، وقد دار في ثنايا هذه الدراسة
مقارنة لوجهتي نظر الحضارة الغربية والحضارة الإسلامية في مسألة التداول
النقدي في محاولة لبيان موضع الخلل في منهجية الغرب النقدية.






وقد تم ترتيب هذه الدراسة ضمن مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة. تتكون المقدمة من
تمهيد لربط الموضوع بالمشروعية الإسلامية وبالنظام الاقتصادي الإسلامي
مقارناً بالنظم الاقتصادية الوضعية: الحر، الرأسمالي والاشتراكي. وأما
الأبواب فقد تناولت المواضيع التالية: الباب الأول النقود. الباب الثانى
التضخم النقدي. الباب الثالث: تفسير وعلاج التضخم النقدي. 






رابط التحميل






تاريخ القراءة - البرتو مانغويل pdf



تاريخ القراءة - البرتو مانغويل







تاريخ القراءة - البرتو مانغويل
ترجمة: سامي شمعون
الناشر: دار الساقي
الطبعة: الاولى 2001
385 صفحة


القراءة ضرورية للحياة كالتنفّس»، يقول آلبرتو مانغويل. قام هذا الرجل،
الذي يتحدّث ويكتب بلغات عديدة، باقتفاء آثار «النصوص المكتوبة والمقروءة
والمطبوعة» عَبْر مختلف العصور التاريخية: بَحَث عنها في الكثير من مكتبات
العالم، لكنه بحث عنها داخل نفسه أيضاً. مثل كورس شكسبيري يقدّم لنا
مانغويل «مفتاح فهم العالم». إنّه يتذكّر الكلمة الأولى التي قرأها،
ويتحدّث عن شغفه الكبير بالقراءة منذ نعومة أظفاره، ويروي قصّة علاقته
بالكاتب الكبير الكفيف خورخه لويس بورخيس الذي كان يقرأ عليه في بوينس آيرس
مدّة عامين كاملين يوماً بعد يوم. ثم ينتقل إلى بدايات الكتابة وإلى فنّ
طباعة الكتب والأدب وشكل الكتاب، وإلى فعل القراءة وسلطانها.


يقدّم مانغويل نخبة من عظماء العالم الذين كانوا يكتبون ويحبون القراءة مثل
أرسطو، ولوفكرافت، وابن الهيثم، وأولفر ساك، وماريا المجدلية، والقديس
أوغسطينُس، وريلكه. ويحدّثنا عن قصّة الأمير الفارسي الذي كان يصطحب مكتبته
المؤلّفة من 117000 كتاب على ظهر قافلة من الجمال مصنّفة بحسب الأحرف
الأبجدية. ولا ينسى أيضاً حكاية أكبر سارق للكتب في العالم، الدوق ليبري،
أو قصّة عمال التبغ في كوبا الذين كانوا يحبون الاستماع إلى قراءة الكتب
مما جعلهم يطلقون أسماء أبطال الروايات الأدبية على أنواع سيجارهم.

مانغويل يتحدّث عن القراءة بهيام عظيم كالذي نشعر به نحن معشر القُراء في جميع أرجاء العالم.
هذا الكتاب حكاية حب كبير، إنه جدير بالقراءة





رابط التحميل