الأرشيف

‏إظهار الرسائل ذات التسميات العلوم الطبيعية وعلم الفضاء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العلوم الطبيعية وعلم الفضاء. إظهار كافة الرسائل

موسوعة الأفلاك والأوقات (ملون) pdf



موسوعة الأفلاك والأوقات (ملون) pdf


عنوان الكتاب: موسوعة الأفلاك والأوقات (ملون)
المؤلف: خليل أحمد عبد اللطيف الكيرنوري أبو أيمن
حالة الفهرسة: غير مفهرس
الناشر: كتاب ناشرون
سنة النشر: 1431 - 2010
عدد المجلدات: 1
رقم الطبعة: 3
عدد الصفحات: 213
الحجم (بالميجا): 80 




التحميل المباشر : الكتاب


البدايات: قصة نشوء الإنسان الحياة الأرض الكون - إسحاق آسيموف pdf



البدايات: قصة نشوء الإنسان الحياة الأرض الكون - إسحاق آسيموف pdf




البدايات: قصة نشوء الإنسان الحياة الأرض الكون - إسحاق آسيموف
ترجمة: ظريف عبد الله
الناشر: المجلس الأعلى للثقافة - مصر
الطبعة: 2001
334 صفحة


كتاب علمي، التزم المؤلف في مادته منهجاً علميًا دقيقًا، منتقلاً من كل
حالة أو ظاهرة أو حقبة إلى سابقتها في سلم التطور، كمن يدير شريطاً
سينمائياً إلى الوراء، من آخره إلى أوله، وفي كل خطوة يؤيد القول بالدليل
المادي حيثما وجد: كالحفريات، الآثار الجيولوجية، حركة القارات، الظواهر
الكونية التي تثبت وقوعها، مع ذكر الكشف وتاريخه وصاحبه أو الاختراع،
ويتناول البدايات العادية ثم ينتقل إلى مسائل أبعد وأعم حتى يصل إلى
البدايات الأولى التي وقعت في الكون





رابط التحميل






ما بعد أينشتاين: البحث العالمي عن نظرية للكون - ميشيو كاكو pdf



ما بعد أينشتاين: البحث العالمي عن نظرية للكون - ميشيو كاكو pdf




حول الكتاب





تنامى
الاعتقاد لدى "ميشيو كاكو" وبينما كان يعمل على نظرية الأوتار، بأن البحث
عن نظرية المجال الموحد لم يكن مطاردة ساذجة متهورة، لم يأخذ أحد
الفيزيائيين "جون شوارتز" و"جويل شيرك" على محمل الجد عندما أعلنا في
السبعينات أن صيغة أكثر تعقيداً لنظرية الأوتار هذه لربما نظرية المجال
الموحد الأسطورية التي امتنعت على "أينشتاين" وعلى عمالقة الفيزياء
الحديثة. وأخيراً وفي عام 1984 حدث تقدم نظري مفاجئ ومثير، ظهر وكأنه سيحسم
الأمر بدت "الأوتار الفائقة" كما توقع "شوارتز" وشيرك" قبل عدة سنوات،
كأنسب مرشح (المرشح الوحيد) لنظرية المجال الموحد.





وعلى
الرغم من أن تفاصيل النظرية لا زالت قيد الصياغة، فقد بات من الواضح أن
هذا الاكتشاف كان في طريقه إلى إحداث هزة في عالم الفيزياء. وكان "ميشيو
كاكو" قد أنجز للتو كتاباً بعنوان: "وجها الطاقة النووية" بالاشتراك مع
"جنيفر ترينر"، وهي كاتبة محترفة، وبدا من الطبيعي أن يتنظم الاثنان مرة
أخرى في فريق عمل ويجيبا على التساؤل الذي استحوذ على "ميشيو" منذ ثلاثين
سنة: "ما هي نظرية المجال الموحد؟". لقد سعيا سوياً لإعداد هذا الكتاب الذي
نقلب صفحاته، والذي يصلح دليلاً لغير المتخصصين ممن يتملكهم حب الاستطلاع،
وأراد من خلاله عرض "ثورة الأوتار الفائقة" بعمق ليقدما الموضوع في قالب
تثقيفي حيّ، فجاءت خبرة كليهما كفيزيائي وكاتبة لتثبت مقالتيها في هذا
المجال. لقد وفرا في هذا الكتاب، إعجازاً شاملاً لعالم الفيزياء، مع طرح
نظرية الاوتار الفائقة في سياق الثلاثمائة سنة الأخيرة من تطور العلم.







وهذا
الكتاب "ما بعد أينشتاين" هو كتاب مختلف، مفوضاً عن تناول قطاعات معزولة
من دوائر البحث، ثم التركيز على المنظور الشامل للفيزياء، مع الإشارة إلى
الموقع الملائم لكل نظرية ضمن الإطار الكبير. ما علاقة نظرية المجال الموحد
بميكانيك الكم؟ كيف تطبق نظرية "نيوتن" في الجذب الثقالي على نظرية
الأوتار الفائقة؟ هذه هي بعض التساؤلات التي يجيب عليها "ما بعد أينشتاين".





رابط التحميل





نظرية الفوضى: علم اللامتوقع - جيمس غليك pdf



نظرية الفوضى: علم اللامتوقع - جيمس غليك




 حول الكتاب





تبدأ
نظريّة الفوضى (كايوس) من الحدود التي يتوقّف عندها العلم التقليدي ويعجز.
فمنذ شرع العلم في حلّ ألغاز الكون، عانى دوماً من الجهل بشأن ظاهرة
الاضطراب، مثل تقلّبات المناخ، وحركة أمواج البحر، والتقلّبات في الأنواع
الحيّة وأعدادها، والتذبذب في عمل القلب والدماغ. إن الجانب غير المنظّم من
الطبيعة، غير المنسجم وغير المتناسق والمفاجئ والانقلابي، أعجز العلم
دوماً.


وشرع هذا الواقع في التغيّر
تدريجاً في سبعينات القرن العشرين، عندما همّت كوكبة من العلماء
الأميركيين والأوروبيين للاهتمام بأمر الاضطراب وفوضاه. وتألّفت تلك
الكوكبة من علماء الفيزياء والرياضيات والبيولوجيا والكيمياء، سعوا للإمساك
بالخيوط التي تجمع ظواهر الفوضى كلّها. 


من هذه الزاوية يمكن فهم عبارة من نوع "إن رفّة جناحي فراشة في الهند قد تحدث فيضانات في نهر الأمازون". 






رابط التحميل






الطبيعة وما بعد الطبيعة - يوسف كرم pdf



الطبيعة وما بعد الطبيعة - يوسف كرم




حول الكتاب



أثبتنا في كتاب “العقل والوجود” أن للإنسان قوة دراكة متمايزة من الحواس، تدعى بالعقل، شأنها أن تدرك معاني المحسوسات مجردة من مادتها، ومعاني أخر مجردة بذاتها، وأن تؤلف هذه المعاني في قضايا وأقيسة واستقراءات، فتنفذ في إدراك الأشياء إلى ما وراء المحسوس، محاولة استكناه ماهيته، وتعيين علاقاته مع سائر الموجودات. ولما كانت موضوعات العقل مجردة، كانت أفعاله التي ذكرناها مجردة كذلك، فأبطلنا المذهب الحسي الذي يقصر المعرفة الإنسانية على الحواس، ويرمي إلى أن يرد إليها ويفسر بها سائر المدركات.
وبعد إثبات وجود العقل بوجود موضوعاته وأفعاله، عرضنا لقيمة الإدراك العقلي، فأدحضنا مذهب الشك المنكر لجميع الحقائق، حتى الحسية منها، والهادم للعلم من أساسه، وأدحضنا المذهب التصوري الذي وإن آمن أصحابه بوجود العقل وبمدركات عقلية، فهم يقصرون هذا الوجود على داخل العقل، ويعتبرون هذه المدركات تصورات وحسب، فينكرون على الإنسان حق الخروج من التصور إلى الوجود. وبعد إثبات بطلان تلك الدعاوي بينا تهافت المذاهب الميتافيزيقية المبنية عليها.
ثم بينا أصول رأينا فيما بعد الطبيعة، وهو أن هذا العلم يدور على معنى الوجود بما هو وجود، أي بإطلاقه من كل تعيين وتخصيص، وعلى المعاني والمبادئ اللاحقة لمعنى الوجود، وهي أبسط المعاني والمبادئ وأعمها، المؤسسة لمعرفتنا، المؤيدة لحقيقتها، المخولة العقل حق الخروج إلى موضوعات التصور في أنفسها، والنفاذ إلى حقائقها، وبناء العلم.
والآن نقصد إلى النظر في طبائع هذه الموضوعات، وأن نبدي الرأي فيها، وقد تشعبت الآراء تشعباً كثيراً، وتضاربت تضارباً شديداً، حتى ولدت الحيرة وبلبلت الخواطر، فعدلت مذهب الشك لمحض كثرتها وتعارضها، آملين أن نحل محلها الرأي الحق في كل مسألة، وأن نقدم صورة سليمة للطبيعة بقوانينها وبموجوداتها. من جماد ونبات وحيوان وإنسان، على هذا الترتيب التصاعدي الظاهر لأول وهلة.
ونقصد أخيراً إلى إتمام البحث الشامل، واستيفاء اليقين الكلي، بالصعود إلى العلة الأولى للطبيعة، أي لخالقها ومشرع قوانينها، المفارق لها، العالي على موجوداتها، وقد نفت وجوده فرق، وضلت في فهمه فرق، فتكدست المسائل في هذه الناحية من المعرفة. وأعضلت حتى لا يهتدي إلى وجه الحق فيها إلا الأقلون.






رابط التحميل