آفاق الثمانينات
تأليف : محمد حسنين هيكل
شركة المطبوعات للتوزيع والنشر
الطبعة الثامنة 1408 ھ - 1988 م
عن المؤلف الغني عن التعريف :
أبرز الصحفيين العرب والمصريين في القرن العشرين. من الصحفيين العرب القلائل الذين شهدوا وشاركوا في صياغة السياسة العربية خصوصاً في مصر. قام بتحرير كتاب فلسفة الثورة الذي صدر للرئيس جمال عبد الناصر. عين وزيراً للإرشاد القومي ولأنه تربطه بالرئيس جمال عبد الناصر صداقة نادرة في التاريخ بين رجل دولة وبين صحفي ـ يعرف تمسكه بمهنة الصحافة - فإن المرسوم الذى عينه وزيراً للإرشاد القومي نص في نفس الوقت على إستمراره فى عمله الصحفى كرئيس لتحرير الأهرام.
بقي رئيساً لتحرير جريدة الأهرام لمدة 17 سنة وفي تلك الفترة وصلت الأهرام إلى أن تصبح واحدة من الصحف العشرة الأولى في العالم. رأس محمد حسنين هيكل مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم - الجريدة والمؤسسة الصحفية - ومجلة روز اليوسف. أنشأ مجموعة المراكز المتخصصة للأهرام : مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية ـ مركز الدراسات الصحفية ـ مركز توثيق تاريخ مصر المعاصر. إعتزل الكتابة المنتظمة والعمل الصحافي بعد أن أتم عامه الثمانين ومع ذلك فإنه لا يزال يساهم في إلقاء الضوء بالتحليل والدراسة على تاريخ العرب المعاصر وثيق الصلة بالواقع الراهن مستخدماً منبراً جديداً وهو التلفاز حيث يعرض تجربة حياته فى برنامج أسبوعى بعنوان مع هيكل في قناة الجزيرة الفضائية.
الكاتب الصحفي الوحيد الذي تجد فى نهاية كتبه ملحق كامل بصور الوثائق. الكاتب السياسي الوحيد الذي يكتب بأسلوب أدبى ممتع دون الإخلال بالموضوع لأنه خبير بخفايا النفس البشرية. قال عنه أنتوني ناتنج - وزير الدولة للشؤون الخارجية البريطانية فى وزارة أنتوني إيدن - ضمن برنامج أخرجته هيئة الاذاعة البريطانية : عندما كان قرب القمة كان الكل يهتمون بما يعرفه وعندما إبتعد عن القمة تحول اهتمام الكل إلى ما يفكر فيه. ساند الكاتب نجيب محفوظ عند مهاجمة روايته أولاد حارتن
عن الكتاب :
-------
من الأقوال المأثورة التي حفظها محمد حسنين هيكل عن ماوتسي تونج "احفروا الخنادق وامسكوا البنادق، وتأملوا أحوال العالم من حولكم وفكروا". وفي الأسابيع الأخيرة من السبعينات، وفي محاولة لاستكشاف آفاق الثمانينات حاول هو تطبيق نصف تعاليم "ماو" ولكنه لم يحفر خندقاً ولم يمسك بندقية، بل راح يتأمل أحوال العالم من حوله ويفكر. ولعله استعاض عن الخندق والبنادق برحلة عمل طويلة عبر فيها أوروبا من الجنوب إلى الشمال-من مدريد إلى لندن، وعبر فيها أميركا من الشرق إلى الغرب وبالعكس-من نيويورك إلى فرانسيسكو ثم لوس أنجلوس إلى واشنطن، وخلافاً لتعاليم "ماو" لم يتأمل محمد حسنين هيكل صامتاً ولم يفكر وحده، وإنما ألقى نفسه في خضم الحوادث والناس والأفكار، لشهرين كاملين، عاد بعدهما إلى قاعدته في القاهرة، مستعيداً بعد ذلك الصور والأحاديث لربطها واستخلاص المفيد منها مستعيناً بمجموعة مذكرات كتبها أثناء السفر وسجل عليها الكثير مما سمع ورأى ولاحظ، وكان حصيلة ذلك مجموعة من الأحاديث التي ضمّها هذا الكتاب والتي كتبها في خريف سنة 1979، ثم قام بنشرها تباعاً خلال أسابيع قليلة على الجسر الزمني الذي ربط أواخر سنة 1979 بأوائل سنة 1980، كانت هذه الأحاديث حصاد رحلته التي ذهب بها بعيداً إلى الغرب حيث اقترب ليصيغ السمع إلى ما اعتبره رغم غموضه مقدمات حقبة جديدة من الزمان تمهد لنفسها بالرمز قبل أن تفصح عن نفسها بالبيان.
رابط التحميل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق